فِي كتاب الرسَالَة إِنَّك لِسَان الْأمة ومتقدم على عُلَمَاء الْملَّة أما علمت أنَا ننزه هَؤُلَاءِ عَن الْأَهْل وَالْأَوْلَاد فَقَالَ الْقَاضِي أَبُو بكر أَنْتُم لَا تنزهون اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَن الْأَهْل وَالْأَوْلَاد وتنزهزنهم فَكَانَ هَؤُلَاءِ عنْدكُمْ أقدس وَأجل وَأَعْلَى من اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَوَقَعت هيبته فِي نفس الرُّومِي وَبَلغنِي أَن طاغية الرّوم قَالَ لَهُ وَقصد توبيخه أَخْبَرنِي عَن قصَّة عَائِشَة زوج نَبِيكُم وَمَا قيل فِيهَا فَقَالَ لَهُ الْقَاضِي أَبُو بكر هما اثْنَتَانِ قيل فيهمَا مَا قيل زوج نبينَا وَمَرْيَم بنت عمرَان فَأَما زوج نبينَا فَلم تَلد وَأما مَرْيَم فَجَاءَت بِولد تحمله على كتفها وكل قد برأها اللَّه مِمَّا رميت بِهِ فَانْقَطع الطاغية وَلم يحر جَوَابا وأنبأني أَبُو الْقسم الْوَاعِظ عَن الْقَاضِي أَبِي الْمَعَالِي أَيْضا قَالَ سَمِعت الشَّيْخ أَبَا الْقسم بن برهَان النَّحْوِيّ يَقُول من سمع منَاظرة الْقَاضِي أَبِي بكر لم يستلذ بعْدهَا بِسَمَاع كَلَام أحد من الْمُتَكَلِّمين وَالْفُقَهَاء والخطباء والمترسلين وَلَا الأغاني أَيْضا من طيب كَلَامه وفصاحته وَحسن نظامه وإشارته لَهُ التصانيف الْكَثِيرَة وَالرَّدّ على الْمُخَالفين من الْمُعْتَزلَة والرافضة والخوارج والمرجية والمشبهة والحشوي
أخبرنَا الشريف أَبُو الْقسم عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ والشيخان أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ وأَبُو تُرَاب حيدرة بن أَحْمَدَ قَالُوا سمعنَا أَبَا بكر أَحْمد بن عَليّ الْخَطِيب يَقُول وَأخْبرنَا الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُور بن خيرون قَالَ أَنا أَبُو بكر الْخَطِيب قَالَ سَمِعت أَبَا الْفرج مُحَمَّد بن عُمَرَان أَن الْخلال يَقُول كَانَ ورد الْقَاضِي أَبِي بكر مُحَمَّد بن الطّيب فِي كل لَيْلَة عشْرين ترويحة مَا تَركهَا فِي حضر وَلَا سفر قَالَ وَكَانَ كل لَيْلَة إِذَا صلى الْعشَاء وَقضى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.