ابْن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بن اسحق ثَنَا عبد الله بن بكير ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هَمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً مِنْكُمْ فَلَمَّا دَنُوا مِنَ الْمَدِينَةِ جَعَلوا يَرْتَجِزُونَ غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ فَقِدَمُ الأشعريون مَعَهم أَبُو مُوسَى أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقسم هِبَة اللَّهِ بن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحصين الشيبانى بِبَغْدَاد أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بن مُحَمَّد التَّمِيمِي أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بن حمدَان الْقطيعِي ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْدِمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هَمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا قَالَ فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ فيهم أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ فَلَمِّا دَنُوا من الْمَدِينَة كَانُوا يرتجزون يَقُولُونَ غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ اسْمُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بَصْرُيُّ ثِقَةٌ قَالَ وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أبي قَالَ ثَنَا يَحْيَى عَنْ حُمَيْدٍ وَيَزِيدَ قَالَ أنبأ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ أَرَقُّ مِنْكُمْ أَفْئِدَةً فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى فَجَعَلُوا لَمَّا دَنُوا مِنَ الْمَدِينَةِ يَرْتَجِزُونَ غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عبد الْكَرِيم أبنأ أَبُو سعد مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن أنبأ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ وَأَخْبَرَتْنَا الشَّرْيِفَةُ أَمُّ الْمُجْتَبِي فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيَّةُ وَأُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بنت مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ بِأَصْبَهَانَ قَالَتَا أنبأ أَبُو الْقسم إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن الْمقري قَالَ أنبأ أَبُو يَعْلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.