ابْن مودود قَالَ ثَنَا مُخَلَّدُ بْنُ مَالِكٍ هُوَ الْحَرَّانِيُّ السلمسيني يُقَال ثَنَا حَفْص ابْن مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ بَعَثَ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَكَانَتْ عِنْدَهُ فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَامَ عَبْدُ الْمَلِكِ مِنَ اللَّيْلِ فَدَعَا خَادِمَهُ فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ عَنْهُ فَلَعَنَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَتْ لَهُ أُمُّ الدَّرْدَاءَ قَدْ سَمِعْتُكَ اللَّيْلَةَ لَعَنْتَ خَادِمًا قَالَ إِنَّهُ أَبْطَأَ عَنِّي قَالَتْ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَة
وَأخْبرنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَسْمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيّ قَالَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بن مُحَمَّد التَّمِيمِي قَالَ انا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بن حمدَان قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أبي قَالَ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَارِث قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هُوَذَةَ الْقُرَيْعِيُّ أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ سَمِعَ جُرْمُوزَ الْهُجَيْمِيَّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ
أُوصِيكَ أَنْ لَا تَكُونَ لَعَّانًا
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَلالُ الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ أَنا أبوالقسم إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَبَّازُ قَالَ أَنا ابو بكر بن الْمقري قَالَ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْموصِلِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامر قَالَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ عَنْ بُنْدَارٍ
وَالأَحَادِيثُ فِي هَذَا الْمَعْنَى كَثِيرَةٌ مُتَّسَعَةٌ وَهَذِهِ الَّتِي أَوْرَدْتُهَا فِي الْمَعْنَى هَهُنََا مُقْنِعَةٌ فالمؤمن الْكَامِل الْإِيمَان هُوَ الَّذِي لَا يتسارع إِلَى اللَّعْن والمخذول الضَّعِيف الإيقان يمتثل أَمر الشَّيْطَان لَهُ بالوقيعة فِي النَّاس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.