لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ وَمَنْ قَفَّى مُسْلِمًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ بِهِ شَيْنَهُ حَبَسَهُ اللَّهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَجَّاجِ وَيَعْمُرَ وَبِشْرٍ الْمَرْوَزِيِّينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْمُزَكِّيُّ بِبَغْدَاد قَالَ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمد بن الْحسن الرَّازِيّ الْمقري قَالَ ثَنَا أَبُو الْقسم جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوب بن فناكي قَالَ ثَنَا ابو بكر مُحَمَّد بن هرون الرَّوْيَانِيّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن اسحق قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَالَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرد عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ عَن ابْن أَبِي الدَّرْدَاءِ وَلَمْ يُسَمِّ بِلالا
وَرَوَاهُ سَعْدَان بن يحيى اللَّخْمِيّ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَلَمْ يَحْفَظِ اسْمَهُ وَلَيْسَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ ابْنٌ اسْمُهُ عَبَايَةُ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي ليلى سيء الْحِفْظِ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بن أَحْمد الْحَافِظ قَالَ انا أَبُو الْقسم عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّكَّرِيُّ قَالَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخْلِصُ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ إِمْلاءً سَنَةَ ثَلاثَ عشرَة وثلاثمائة فِي الْمحرم قَالَ ثَنَا ابوهشام مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ قَالَ ثَنَا يحيى بن الْيَمَان قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أُمَّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ وَقَعَ رَجُلٌ فِي رَجُلٍ عِنْدَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.