الشَّيْخُ أَبُو الْقَسْمِ هِبَةُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن الْحصين أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ الْقُرْآنَ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى فَقَالَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ حِينَ بَعَثَهُمَا إِلَى الْيَمَنِ يُعَلِّمَانِ النَّاسَ أَمْرَ دِينِهِمْ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم الْمُزَكي أَنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمد بن الْحسن الرَّازِيّ الْمقري نَا ابو الْقسم جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَنَاكِيٍّ الرَّازِيُّ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن هرون الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ نَا مُحَمَّد ابْن بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ نَا إِيَاسُ بْنُ دَغْفَلٍ نَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى أَوْ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَنَا إِلَى الْيَمَنِ أَنَا وَمُعَاذًا نُعَلِّمُهُمُ السُّنَّةَ قَالَ فَأَوْصَانَا حِينَ أَرَدْنَا نَتَوَجَّهُ قَالَ
بَشِّرُوا وَلا تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخ أَبُو الْقسم إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَنا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي ٠ عُثْمَانَ وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القصاري ح وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن القصاري أَنا ابي قَالَا أَنا ابو الْقسم اسماعيل بن الْحسن ابْن عَبْدِ اللَّهِ الصَّرْصَرِيُّ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.