اسْمُهُ عَامِرٌ وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَقِيه أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيّ أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْفَارِسِي أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنُ فَارِسٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ بِلالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ سَمِعَ أَبَاهُ رَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ وَهُوَ أَخُو سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقسم إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ وَالْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ عبد الْبَاقِي بن مُحَمَّد ابْن غَالب بن الْعَطَّار قَالَا أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن الْعَبَّاس المخلص أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عِيسَى السُّكَّرِيُّ نَا أَبُو يَعْلَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ نَا الأَصْمَعِيُّ نَا سَلَمَةُ بْنُ بِلالٍ عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ ثُمَّ وَلِيَ الْعِرَاقَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ فَكَانَ على شرطته بواسط عَمْرو ابْن عَبْدِ الأَعْلَى الْحَكَمِيُّ وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْكُوفَةِ الْعُرْيَانَ بْنَ الْهَيْثَمِ وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْبَصْرَةِ مَالِكَ بْنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيَّ ثُمَّ عَزَلَهُ وَاسْتَعْمَلَ بِلالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ فَكَانَ عَلَى الأَحْدَاثِ وَالصَّلاةِ وَالْقَضَاءِ وَكَانَ بِلالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الأَهْوَاءِ فَأَوْرَثَ ذَلِكَ عَقِبَهُ فَكَانَ أَبُو الْحَسَنِ وَقَّافًا مِنْهُمْ عَلَى الأَدْوَاءِ كَذَلِكَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْفُرَاوِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الغافر ابْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ أَنا ابو سُلَيْمَان حمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطَّابِيُّ الْبَسْتِيُّ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ نَا الدَّغُولِيُّ يَعْنِي أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَخْسِيُّ نَا الْمُظَفَّرِيُّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ حَاتِمٍ نَا أَبُو بَهْزِ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.