ابْن زَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيُظْهِرْهُ فَإِنَّ كَاتِمَ الْعِلْمِ يَوْمَئِذٍ كَكَاتِمِ مَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو هرون مُوسَى بن العنعمان الْمصْرِيّ عَن عبد الله ابْن السَّرِيِّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قبيس قَالَ نَا وَأَبُو النَّجْم التَّاجِر قَالَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ نَا ابْن رزق أَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرٍ الْهَرَوِيُّ نَا مُوسَى بْنُ النُّعْمَانِ الْمِصْرِيُّ أَبُو هرون نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ نَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا المدايني عَن عَنْبَسَة ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَان عَن مُحَمَّد بن المكدر عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا لَعَنَتْ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ وَأَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِيِّ الْعَلَوِيُّ الْخَطِيبُ بِدِمَشْقَ نَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ انا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ فَارِسِ بْنِ سَوَّارٍ الْمَيَانَجِيُّ وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بن مُحَمَّد بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ الشَّحَّامِيُّ بِنَيْسَابُورَ قَالَ قرىء عَلَى أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّد بن حمدَان الْحِيرِيِّ وَأَنَا حَاضِرٌ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن حمدَان الْحِيرِي قالانا مُحَمَّد ابْن اسحق بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ قَالَ نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَسَلِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَتَمَ علما ألْجمهُ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.