العروض الثانية، ولها ضربان: أحذّ العروض والضرب:
لِمَنِ الدّيِارُ، مَحا مَعارِفَها ... هَطِلٌ أَجشُّ، وبارِحٌ تَرِبُ؟
أحذّ العروض أحذّ الضرب مضمره:
ولأنتَ أشجَعُ من أُسامةَ، إذْ ... دُعِيتْ: نَزالِ، ولُجَّ في الذُّعْرِ
وقد جاء عن العرب فَعِلُنْ في الضرب، والعروضُ متفاعلن. وأباه الخليل. قال:
عَهدي بها، حِيناً، وفيها أهلُها ... ولكلّ دارٍ نُقلةٌ، وبَدَلْ
أحذّ الضرب.
ولا تجوز الإِذالة، ولا الترفيل، في المسدّس. وقد شذّ مثلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.