وحشو [بين] البطانة والظهارة وقد روي في سمكها وارتفاعها آثار إن كانت محفوظة فالمراد ارتفاع محلها كما رواه الترمذي (١) من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)} (٢) في أول الباب وقيل: ومعناه أن الارتفاع المذكور للدرجات والفرش عليها والله أعلم. قاله في حادي الأرواح (٣). وقوله:"بطائنها من استبرق" والاستبرق نوع من الحرير وهو الغليظ منه فجيد الحرير هو الديباج ورديء الحرير هو الاستبرق وسيأتي الكلام عليه أبسط من هذا.
(١) الترمذي (٢٥٤٠ و ٣٢٩٤). (٢) سورة الواقعة، ٣٤. (٣) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (ص: ٢٠٦).