قال الجوهري (١): وناموس الرجل صاحب سره الذي يطلعه على باطن أمره ويخصه بما يستره عن غيره، يقال: نمس الرجل ينمس نمسا، وأهل الكتاب يسمون جبريل بالناموس، وفي الحديث أن ورقة بن نوفل قال لخديجة وهو ابن عمها وكان نصرانيا: كان ما تقولين حقا إنه ليأتيه الناموس الذي كان يأتي موسى - عليه السلام -، فالناموس صاحب سر الخير والجاسوس صاحب سر الشر (٢)، أ. هـ.
قوله:"وبطانة لا تألوه خبالا" أي: لا يقصر في إفساد حاله.