٣٢ - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن اليسع من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا بَكْر كَان من أَهْلَ الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ وَله فِي ذَلِكَ تأليف أملاه فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعمِائَة أرانيه بَعْض أَصْحَابنَا
٣٣ - أَحْمَد بْن يحيى بْن سَعِيد التجِيبِي من أَهْلَ طليطلة يعرف بِابْن الحديدي يروي عَنْه ابْنه سَعِيد بْن أَحْمَد أَبُو الطّيب من كتاب ابْن بشكوال وأغفله
٣٤ - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن السمْح من أَهْلَ قرطبة كَانَ يكنى أَبَا بَكْر كَانَ فَقِيها صَاحب وثائق وتُوُفيّ يَوْمَ الْأَحَد لليلة بقيت من جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَأَرْبَعمِائَة وَصلى عَلَيْهِ صَاحب الصَّلاة يُونُس بْن عَبْد اللَّه بْن الصَّفّار عْن ابْن حبَان
٣٥ - أَحْمَد بْن يحيى بْن مَالك بْن يحيى بْن عَائِذ بْن كيسَان بْن معن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن صَالح مولى بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان من أَهْلَ طرطوشة سَمِعَ أَبَاهُ الراوية أَبَا زَكَرِيَّاء وَأَبا عَبْد اللَّه بْن مفرج وَأَبا مُحَمَّد بْن قَاسم القلعي وَأَبا الْمُغيرَة خطاب بْن بتري وَأَبا بَكْر عَبَّاس بْن أصبغ الحجاري وَغَيرهم وقرأت بِخَط أَبِيه أَنَّهُ حضر مَعَه السماع فِي رحلته من أبي القَاسِم عبد الْعَزِيز بْن أعين الشَّاهِد بِمصْر وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن المهندس وَأَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن رَشِيق وَأَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحَلَبِيّ قَاضِي مصر وَأَبُو مُحَمَّد بْن أبي زَيْد القيرواني وَأَبُو الْعَبَّاس بْن أبي الْعَرَب التّميميّ وَغَيرهم جمَاعَة وعُني بِسَمَاع الْعلم ولقاء الشُّيُوخ وَكَانَ مِمَّن صحب أَبَا الْوَلِيد بْن الفَرَضيّ فِي الْأَخْذ عَنْهُمْ والتردد عَلَيْهِمْ نقلت هَذَا من بَعْض معلقاته وفوائده وعاش إِلَى سنة ثَمَان وَأَرْبَعمِائَة وقرأت بِخَطِّهِ حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو زَكَرِيَّاءَ يَحْيَى بْنُ مَالِكِ بْنِ عَائِذٍ رَحِمَهُ اللَّهُ َوَقَرَأْتُ عَلَى أبي بكر عَبَّاس ابْن أُصْبُغٍ الْحِجَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالا نَا أَبُو مُحَمَّدٍ قَاسِمُ بْنُ أُصْبُغٍ الْبَيَانِيُّ قَالَ نَا مُضَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِبَغْدَادَ قَالَ نَا الْعَلاءُ بْنُ مُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعَمْرِيُّ قَالَ نَا شُعَيْبُ بْنُ طَلْحَة مِنْ وَلَدِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا يَرْفَعُ الْحَدِيثِ إِلَيْهَا قَالَتْ قُلْتُُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَا أَرَانِي إِلا سَأَكُونُ بَعْدَكَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.