١١٠٢ - مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد القاهر بْن حَيّ بْن عَبْد الْملك الْعَبْسِي من أَهْل إشبيلية سَمِعَ من عمته أمة الرَّحْمَن بَعْض مَا روته عَنْ أَبِيهَا أبي عُمَر أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن وَكَانَ سَمَاعه وَسَمَاع أبي مُحَمَّد بْن خزرج مِنْهَا وَاحِدًا وَتوفيت عمته سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة من كتاب ابْن بشكوال
١١٠٣ - مُحَمَّد بن سعيد القَاضِي من أهل غرناطة يروي عَنْ مكّيّ بْن أبي طَالِب الْمُقْرِئ وَكَانَ رَجُلاً صَالحا زاهدًا حدَّث عَنْهُ أَبُو هَارُون مُوسَى بْن خَلَف بْن أبي دِرْهَم قَاضِي وشقة أجَاز لَهُ كتب مكّيّ عَنْهُ
١١٠٤ - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قَاسم بْن عَلِيّ بْن قَاسم بْن يُوسُف أَمِير الأندلس ابْن عَبْد الرَّحْمَن الفِهري يكنى أَبَا عَبْد اللَّه ويلقب يمن الدّولة كَانَ رَئِيسا بقلعة البونت من أَعمال بلنسِيَّة مقرّ آبَائِهِ الرؤساء وَبهَا أَخذ عَنْ أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم التبريزي وَغَيره وَقَالَ أَبُو بَكْر المصحفي فِي برنامجه وَذَكَرَ الْإِقْنَاع للسرافي كَانَ القارىء لَهُ يَعْنِي عَلَى التبريزي الْمَذْكُور وَيعرف بِابْن الخازن الْوَزير الْكَاتِب أَبُو بَكْر بْن إِسْحَاق ثُمَّ سَافر فَكَانَ يمن الدّولة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن قَاسم يَقْرَأ ثُمَّ شغل فأتمه لَهُ بِالْقِرَاءَةِ أَبُو القَاسِم بْن عَبْد الْبر وَنحن نسْمع وَله صنع أَبُو مُحَمَّد بْن حزم وَهُوَ كناه رسَالَته فِي فضل أَهْل الأندلس وَأطَال الثَّنَاء عَلَيْهِ وعَلى سلفه رَحِمهم اللَّه
١١٠٥ - مُحَمَّد بْن سَعْد بْن عُثْمَان التجِيبِي من أَهْل بلنسَية يعرف بِابْن القُدرة ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي عَبْد الرَّحْمَن بْن حجاف الْمَعْرُوف بحيدرة وَأبي عَبْد اللَّه بْن الفخار وَغَيرهمَا روى عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الْفَقِيه
١١٠٦ - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد يعرف بِابْن برغوث ويكنى أَبَا عبد الله أَخذ عَنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.