(أما سَمِعتُ بسُلْطَان شبيهك قَدْ ... بزته سود خطوب الدَّهْر سُلْطَانا)
(وَطِّنْ عَلَى الكره وارقب إثره فرجا ... واستغفر اللَّه تَغْنمْ مِنْهُ غُفْرانا)
١٢٣٨ - مُحَمَّد بْن عبود بْن مُحَمَّد بْن أبي بَكْر الكِنَانيّ أندلسي يكنى أَبَا عَبْد اللَّه حدَّث بِدِمَشْق عَنْ أبي تَمام غَالب بْن عِيسَى الْأَنْصَارِيّ الأندلسيّ وَكتب عَنْهُ بهَا ذكره ابْن عَسَاكِر
١٢٣٩ - مُحَمَّد بن بياضة المقرىء من أَهْل بطليوس يكنى أَبَا بَكْر يروي عَنِ المغامي أَخذ عَنْهُ الْقرَاءَات أَبُو بَكْر بْن مُحرز البطليوسي
١٢٤٠ - مُحَمَّد بْن سَعِيد من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وُلّي الْأَحْكَام بِبَلَدِهِ للْقَاضِي عَبْد الْمُنعم بْن سَمَجون ثُمَّ صرف عَنْ ذَلِكَ وَولي ضاء المرية فِي آخر سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة
١٢٤١ - مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن فيُّره الجذامي من أَهْل أوريولة وَأَصله من لاردة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن عقال الشنتمري وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن نَوْفَل الْأَنْصَارِيّ حدَّث عَنْهُمَا بالتيسير لأبي عَمْرو المقرىء فِي سنة خمس وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ
١٢٤٢ - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحميد التجِيبِي من أَهْلَ قلعة أَيُّوب عمل سرقسطة يعرف بالقَيبرَيْري ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ فَقِيها مالكيًا جَلِيلًا بَصيرًا بِالْمذهبِ حَافِظًا للرأي وَله مسَائِل فِي الآذان والحضانة وَكتاب سَمَّاهُ بالانتصار لِابْنِ العَطَّار فِيمَا رده عَلَيْهِ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الفخار روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن سِيدْرَاي القلعي ذكره الْقَنْطَرِي وَقَالَ فِي نسبه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد وَذكر أَنَّهُ كَانَ من كبار الْفُقَهَاء الْحفاظ وَالْأول عَنِ ابْن عياد وَقَالَ كَانَ شَاعِرًا
١٢٤٣ - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شايش القَيْسيّ من أَهْل مَدِينَة سَالم وَسكن سرقسطة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.