(١) "المصنف" هنا جمع بين حديثين أحدهما الذي عند ابن ماجه (٢/٨٥٥) (٢٥٥٩) وهو الشطر الأخير من هذا الحديث من عند قوله: «لو كنت راجمًا....» ، وأما الشطر الأول وهو «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعن بين العجلاني وامرأته فقال شداد ابن الهاد: هي المرأة التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمتها؟ قال: لا، تلك امرأة كانت قد أعلنت في الإسلام» وهو عند البخاري (٦/٢٥١٣، ٢٦٤٤) (٦٤٦٣، ٦٨١١) ، ومسلم (٢/١١٣٥) (١٤٩٧) ، وأحمد (١/٣٣٥) . (٢) تقدم بهذا اللفظ برقم (٤٦٠٥) . (٣) تقدم بهذا اللفظ برقم (٤٦٠٣) . (٤) ابن ماجه (٢/٨٥٠) (٢٥٤٥) .