(غَدَرْتُمْ بِهِ كَيْمَا تَكُونُوا مَكَانه ... كَمَا غَدَرَتْ يَوْمًا بكِسْرَى مَرازِبُهْ)
فَأَجَابَهُ عتبَة بن أبي لَهب رَضِي الله عَنهُ // (من الطَّوِيل) //
(فَإِن تسألونا سيفَكُمْ إنَّ سيفَكُمْ ... أُضِيعَ وَأَلْقَاه لَدَى الرَّوْعِ صاحِبُهْ)
(سَلُوا أهلَ مصرٍ عَن سلَاحِ ابْن أُختِنا ... فَهُمْ سَلَبُوهُ سَيْفَهُ وخَزَائِبُهْ)
(وكَانَ وليَّ الأمرِ بَعْدَ محمدٍ ... عليناَ وَفِي كُلِّ المواطن صَاحِبُهْ)
(عليٌّ إِلى أَنْ أَظْهَرَ الله دِينَهُ ... وَأَنْتَ مَعَ الأَشْقَين فيمَنْ يحاربُهْ)
(وَأَنت امرؤٌ من أهل صنوانَ نازحٌ ... فَمَا لَكَ فِينَا من حَمِيم تُعَاتِبُهْ)
(وَقَدْ أنزلَ الرَّحْمَنُ أَنَّكَ فاسِقٌ ... فَمَا لَك فِي الإِسلام سَهْمٌ تُطَالِبُهْ)
قَالَ ابْن لَهِيعَة عَن يزِيد بن أبي حبيب قَالَ بَلغنِي أَن الركب الَّذين سَارُوا إِلَى عُثْمَان عامتهم جُنّوا وَالْعِيَاذ بِاللَّه وروى عمر بن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن أَبِيه قَالَ قَالَ مَرْوَان مَا كَانَ فِي الْقَوْم أدفَع عَن صاحبنا من صَاحبكُم يَعْنِي عليا عَن عُثْمَان قَالَ فَقلت مَا بالكم تسبونه على المنابر قَالَ لَا يَسْتَقِيم الْأَمر إِلَّا بذلك رَوَاهُ ابْن خَيْثَمَة بِإِسْنَاد قوي عَن عمر وَكَانَ لعُثْمَان عِنْد خازنه يَوْم قتل ثَلَاثُونَ ألف ألف دِرْهَم وَخَمْسُونَ وَمِائَة وَألف دِينَار وَقَالَ اللَّيْث بن أبي سليم عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس سمع عليا يَقُول وَالله مَا قتلت عُثْمَان وَلَا أمرت وَلَكِن غلبت يَقُول ذَلِك ثَلَاثًا وَجَاء نَحوه عَن عَليّ من طرق وَجَاء عَنهُ أَنه لعن قتلة عُثْمَان وَقَالَ قَتَادَة ولي عُثْمَان ثنتى عشرَة سنة غير اثْنَي عشر يَوْمًا وَقَالَ السّديّ قتل يَوْم الْجُمُعَة لثمان خلون من ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَلَاثِينَ بعد الْعَصْر وَدفن ب البقيع بَين العشائين لَيْلَة السبت وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.