من تقمص وارتدى وَأحب من انتعل وسعى وأفصح من تنصت وقرا وأكبر من شهد النَّحْوِيّ سرى الْأَنْبِيَاء وَالنَّبِيّ المصطفَى صَاحب الْقبْلَتَيْنِ فَهَل يوازيه أحد وَأَبُو السبطين فَهَل يُقَارِبه بشر زَوجته خير النسوان فَهُوَ بفرقه فَاضل وَهُوَ للأسود قتال وَفِي الحروب يختال لم تَرَ عَيْني مثله فعلى من تَنَقصَهُ لعنة الله والعباد إِلَى يَوْم الْقِيَامَة قَالَ مُعَاوِيَة يَا بن عَبَّاس قد أكثرت فِي ابْن عمك فَمَا تَقول فِي أَبِيك الْعَبَّاس فَقَالَ رحم الله أَبَا الْفضل كَانَ صنو نَبِي لله وقرة عين صفي الله سيد الْأَعْمَام وَله أَخْلَاق آبَائِهِ الأمجاد وأحلام أجداده الأجواد تَبَاعَدت الْأَسْبَاب عِنْد فَضله صَاحب الْبَيْت والسقاية والمشاعِرِ والتلاوة وَلم لَا يكون كَذَلِك وَهُوَ يشابه أكْرم من دَب وهَب عبد الْمطلب فَقَالَ مُعَاوِيَة يَا بن عَبَّاس أشهد أَنَّك بنيه أهل بَيْتك قَالَ ابْن عَبَّاس وَلم لَا أكون كَذَلِك وَقد قَالَ لي رَسُول الله
اللَّهُمَّ فقهه فِي الدّين وَعلمه التَّأْوِيل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.