(فِي صُحُفِ تُتْلَى عَلَى رَسُولِهِ ... )
وَزَاد ابْن إِسْحَاق بعد قَوْله // (من الرجز) //
(يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ ... )
(إِنِّي رَأَيْتُ الحَقَّ فِي قَبُولِهِ ... )
وَقَالَ ابْن هِشَام إِن قَوْله نَحن ضربناكم على تَنْزِيله إِلَى آخر الشّعْر من قَول عمار بن يَاسر قَالَه يَوْم حنين قَالُوا وَلم يزل رَسُول الله
يُلَبِّي حَتَّى اسْتَلم الرُّكْن بِمِحْجَنِهِ مضطبعاً بِثَوْبِهِ وَطَاف على رَاحِلَته والمسلمون يطوفون مَعَه وَقد اضطبعوا بثيابهم وَفِي البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْمُشْركُونَ إِنَّه يقدم عَلَيْكُم وَفد قد وهنتهم حمى يثرب فَأَمرهمْ
أَن يرملوا الأشواط الثَّلَاثَة وَأَن يمشوا بَين الرُّكْنَيْنِ وَلم يمنعهُ أَن يرملوا الأشواط كلهَا إِلَّا الْإِبْقَاء عَلَيْهِم وَفِي رِوَايَة قَالَ ارملوا ليرى الْمُشْركُونَ قوتكم وَالْمُشْرِكُونَ من قبل قعيقعان وَمعنى قَوْله الْإِبْقَاء عَلَيْهِم أَي لم يمنعهُ من أَمرهم بالرمل فِي جَمِيع الْأَوْقَات إِلَّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.