وَله أَيْضا
(كَأَنَّمَا إِنْسَان أجفانها ... للخمر من تحييرها مدمن)
(وَلَيْسَ إنْسَانا وَلكنه ... هاروت فِي مقلتها يسكن)
وَله فِي طول اللَّيْل
(فَمَا بَال صبحي قد تقَارب خطوه ... فَأَبْطَأَ حَتَّى لَيْسَ يُرْجَى قدومه)
(كَأَن نُجُوم اللَّيْل قيدها الدجى ... وأوقفها فِي مَوضِع لَا تريمه)
وَله فِي الرسوم
(ربع تربصت النُّجُوم لأَهله ... وَرَمَاهُمْ ريب الزَّمَان فقرطسا)
(فَكَأَنَّهُ مِمَّا تقادم عَهده ... ربع امرىء الْقَيْس الْقَدِيم بعسعسا)
وَله فِي مثل ذَلِك
(فَبَقيت فِي العرصات وحدي بعدهمْ ... حيران بَين معاهد مَا تعهد)
(فكأنهن ديار مي إِذْ خلت ... وكأنني غيلَان فِيهَا ينشد)
وَله
(وَكَأن الْمِيَاه فِيهَا ثعابين ... لجين تبعثت فِي السواقي)
(وَكَأن الْحَصْبَاء فِي رونق المَاء ... سنا الدّرّ فِي بَيَاض التراقي)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.