فَأَجَابَهُ أخيل
(إِذا ترحّلت عَن قوم وَقد قدرُوا ... أَلا تفارقهم فالراحلون هم)
وَتُوفِّي بإشبيلية سنة سِتِّينَ أَو إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَمن يُرَاجع بعض الأدباء
(وفاؤك قد رضيت بِهِ حبيباً ... ورأيك قد قنعت بِهِ نَصِيبا)
(وودّك لَا أُرِيد بِهِ بديلاً ... وبرّك لَا أقوم بِهِ مثيبا)
(مَكَارِم مِنْك قد عبّت عبابا ... على العافين وانهالت كثيبا)
(وطبعك لَو نفحت بِهِ هشيما ... لعاد الرَّوْض مطلولا خصيبا)
(وعهدك كالشباب وَلَيْسَ مِمَّا ... يكون مآل نضرته المشيبا)
(وَذَاكَ الشّعر أم سحر حَلَال ... فتنت بِهِ المساكت والمجيبا)
وَله أَيْضا
(إِلَيْك أخذت حبال الذّمام ... وفيك تعلمت نظم الْكَلَام)
(فأرسلته جائلاً كالرماح ... وصلت بِهِ ثائراً كالحسام)
(وَمَا كنت مِنْهُ وَلكنهَا ... أياد تفجّر صمّ السَّلَام)
(تروم الإصارة فِي كل يَوْم ... فنلت الْإِصَابَة من كل رام)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.