(خَالق الْعَرْش مَعَ الْفرش فقد ... فهم الْمَقْصُود من قد فهمه)
وَمَا أحسن قَول أبي الْعَبَّاس بن العريف الزَّاهِد فِي هَذَا المنحى
(فاح الندى بمنطقي فتنازعوا ... أبإسحل أستاك أم بأراك)
(هَيْهَات عهدي بالسّواك وَإِنَّمَا ... شفة الحبيب جَعلتهَا مسواكي)
(ويظن من سمع الحَدِيث بِأَنَّهُ ... حق بلَى ومدبّر الأفلاك)
(رُؤْيا رَأَيْت وإنّ من أبصرته ... لمنزه عَن مهنة الْإِدْرَاك)
١٦٨ - مُحَمَّد بن عَليّ بن أحلى أَبُو عبد الله
تأمّر بلورقة متنقلاً إِلَى الرِّئَاسَة من الدراسة وَكَانَ يجْتَمع إِلَيْهِ فِي علم الْكَلَام وَيُؤْخَذ عَنهُ وَله فِيهِ تواليف وبيته فِي المولّدين تليد النباهة وَبِذَلِك اسْتَعَانَ على مرامه إِلَى مَا لأهل بَلَده من بَأْس شَدِيد وَكَثْرَة عديد
وَلما أمكن أهل مرسية مِنْهَا الرّوم فِي شَوَّال سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة ضلّل رَأْيهمْ وَأبْدى مخالفتهم وَجعل يجادلهم بِلِسَانِهِ ويجالدهم بسنانه فَدَعَا ذَلِك إِلَى قَصده والعيث فِي جِهَته حَتَّى اضْطر إِلَى المسالمة وعَلى ذَلِك بَقِي إِلَى أَن توفّي فِي أول سنة خمس وَأَرْبَعين وَله أشعار بمقصده شاهدة وعَلى معتقده متواردة مِنْهَا قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.