بِنَفسِهِ فِي مَوضِع يُسمى شيح حَتَّى انْدَفَعُوا وَسَار إِلَى بَلَده
قَالَ وَفِي أثْنَاء الْعشْر الْأَوْسَط أَلْقَت الرّيح بطستين فيهمَا رجال وصبيان وَنسَاء وميرة عَظِيمَة وغنم كَثِيرَة قَاصِدين نَحْو الْعَدو فغنمها الْمُسلمُونَ وَكَانَ الْعَدو قد ظفر لنا ببركوس فِيهِ نَفَقَة وَرِجَال أَرَادَ الدُّخُول إِلَى الْبَلَد فَأَخَذُوهُ فَوَقع الظفر بِهَاتَيْنِ البطستين ماحيا لذَلِك وجابرا لَهُ
قَالَ الْعِمَاد وَفِي هَذَا التَّارِيخ أَلْقَت الرّيح إِلَى سَاحل زيب بطستين خرجتا من عكا بِجَمَاعَة من الرِّجَال وَالصبيان وَالنِّسَاء وفيهَا امْرَأَة محتشمة غنية مُحْتَرمَة فأخذتا وَأخذُوا وَأخذت وجد الفرنج فِي استنقاذها فَمَا استنقذت
قَالَ وَفِي تَاسِع عشر الشَّهْر رحلنا إِلَى منزلَة تعرف بشفر عَم وَسَببه أَنه كثر المستأمنون من الفرنج وأخبروا أَنهم فِي عزم الْخُرُوج إِلَى المرج هائجين للثأر ثائرين إِلَى الهيجاء فَاسْتَشَارَ السُّلْطَان أمراءه فَقَالُوا الصَّوَاب أَن نفسح لَهُم عَن هَذِه المروج حَتَّى يكون دُخُولهمْ إِلَيْهَا يَوْم الْخُرُوج فنصبحهم فِي الْيَوْم الآخر وَلَا يتَعَذَّر بهم إحداق العساكر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.