الملابس ومحاسن العرائس وقلائد الفرائد والدّرة الْيَتِيمَة والياقوتة الْعَالِيَة الغالية الْقيمَة والمصوغات التبريّة والمصنوعات العنبرية والأواني الفضية والصواني الصينية والمنسوجات المغربية والممزوجات الذهبية والمحوكات النضارية والكرائم واليتائم والعوذ والتمائم والعقود والنقود والمنظوم والمنضود والمحلول والمشدود والمنعوت والمنحوت والدر والياقوت والحلي والوشي والعبير والحبير والوثير والنثير والعيني واللجيني والبسط والفرش وَمَا لايعد إحصاء وَلَا يحد استقصاء فَوَقع فِيهَا الفناء وكشف عَنْهَا الغطاء وأسرف فِيهَا الْعَطاء وَأطلق البيع بعد ذَلِك فِي كل جَدِيد وعتيق ولبيس وسحيق وبال وأسمال ورخيص وغال وكل مَنْقُول ومحمول ومصنوع ومعمول وَاسْتمرّ البيع فِيهَا مُدَّة عشر سِنِين وتنقلت إِلَى الْبِلَاد بأيدي الْمُسَافِرين الواردين والصادرين
ونقلت من ديوَان الْعِمَاد بِخَطِّهِ قَالَ وَلما وصل الْخَبَر بِمَوْت العاضد الَّذِي كَانَ بِمصْر فِي الْقصر موسوماً بِالْأَمر فِي لَيْلَة عَاشُورَاء سنة سبع وَسِتِّينَ بعد الْخطْبَة بهَا للمستضيء بِأَمْر الله أَمِير الْمُؤمنِينَ عملت هَذِه الأبيات فَذكر قصيدة مِنْهَا
(توفّي العاضد الدّعي فَمَا ... يفتح ذُو بدعةٍ بِمصْر فَمَا)
(وعصر فرعونها انْقَضى وَغدا ... يوسُفها فِي الْأُمُور محتكما)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.