السُّؤَال هَل يسْتَحبّ الامساك فِي مثل ذَا الْيَوْم عَن الافطار لاحْتِمَال الثُّبُوت فَيجب الامساك اولا وَظهر نَدبه رابعه شرعنا فِي قِرَاءَة مُسْند الشَّافِعِي بِجَامِع بني امية فِي الايوان الشمالي عِنْد شباك الكاملية الْكَبِيرَة بِقِرَاءَة الْفَاضِل شهَاب الدّين احْمَد بن الملاح وَحضر جمَاعَة من الْفُضَلَاء وَتقدم على الْقِرَاءَة تَفْسِير شَيْء من الْقُرْآن الْكَرِيم كَمَا هِيَ عادتنا فِي غير هَذَا الْمجْلس من مجَالِس الْفِقْه وَغَيره فَالْحَمْد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات
خَامِس عشره وصلت الاخبار بِأَن الدوادار الْكَبِير آقبردي واقباي رَأس نوبَة النوب وتاني بك قرا امير مجْلِس مَعَ خلائق من الامراء والخاصكية والاجلاب ركبُوا واستمروا من يَوْم الاربعاء مستهله إِلَى يَوْم السبت وَحصل قتال بَين اهل الْقصر وَبينهمْ ثمَّ انهم تسحبوا إِلَى طرة قَرْيَة فِي آخر القرافة من نَاحيَة الْقبْلَة وَحصل لكافل دمشق بذلك سرُور ولغالب النَّاس بذلك واخبروا ايضا ان كَاتب السِّرّ ابْن مزهر استقامت احواله عِنْد السُّلْطَان وانه وصلت خلعة قَاضِي الْقُضَاة الْحَنْبَلِيّ ابْن مُفْلِح وخلعة قَاضِي الْقُضَاة الْمَالِكِي ابْن يُوسُف صُحْبَة رَفِيق هَؤُلَاءِ وان خلعة قَاضِي الْقُضَاة محب الدّين بن القصيف ايضا تَأتي بعد ذَلِك بِيَسِير ودقت البشائر ثَلَاثَة ايام وَكَانَ الكافل حصل لَهُ وجع فِي رجله وَحمى وَقد توجه للعافية بعد ان كَانَ انْقَطع عَن الرّكُوب نَحْو شَهْرَيْن
عشريه لبس القَاضِي الْحَنْبَلِيّ ابْن مُفْلِح خلعته من بَيت النِّيَابَة واتى إِلَى الْجَامِع الْأمَوِي وَركب مَعَه القَاضِي الْحَنَفِيّ وحاجب الْحجاب وَبَعض الامراء وَقُرِئَ توقيعه ثمَّ ذَهَبُوا مَعَه إِلَى جَامع الْحَنَابِلَة وَقُرِئَ توقيعه هُنَاكَ وَقد انْفَصل الامر على القاضيين بِخمْس ماية دِينَار للخزائن الشَّرِيفَة وخمسماية اخرى للدولة مفرقة لَيْلَة ثَانِي عشريه ختم برهَان الدّين ابراهيم بن مُفْلِح ولد قَاضِي الْقُضَاة الْحَنْبَلِيّ الْقُرْآن بالجامع المظفري
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.