قلت هَذِه الْعبارَة فِي التوثيق منحطة عَن قَوْلهم ثِقَة وَحجَّة وَهِي من نعوت التَّعْدِيل لَا التجريح وَتَفْسِير الْمُزَابَنَة والمحاقلة يجوز أَن يكون من قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيحْتَمل أَن يكون من تَفْسِير الصَّحَابِيّ رَضِي الله عَنهُ أَو من بعده وَالله أعلم آخرهَا