فَقلت تكون عنْدك إِلَى أَن تمْضِي هَذِه الْأَيَّام
ذكر مَا جرى بَين أبي وأبن طَاهِر من طلب استزارته وامتناعه عَلَيْهِ
قَالَ أَبُو الْفضل وَقد كَانَ وَجه مُحَمَّد بن عبد الله بن طَاهِر إِلَى أبي فِي وَقت قدومه بالعسكر أحب أَن تصير إِلَيّ وتعلمني الَّذِي تعزم عَلَيْهِ حَتَّى لَا يكون عِنْدِي أحد