عسل النَّحْل هَذَا مَعَ علو النّيل وَطول مكثه وَمَعَ ذَلِك فَلم تنجب عدَّة أَنْوَاع من الزروع كاللفت والفجل والكزبرة وَنَحْو ذَلِك. وَفِي حادي عشره: رسم بعزل معِين الدّين عبد اللطف بن شرف الدّين أَبى بكر الْأَشْقَر من كِتَابَة السِّرّ بحلب وأضيفت لإبن السفاح مَعَ نظر الْجَيْش على مبلغ سِتَّة آلَاف دِينَار يقوم بحملها. وَفِي ثامن عشره: رسم لوالى الْقَاهِرَة أَن يستخدم مائَة ماش يسعون فِي ركابه وَبَين يَدَيْهِ إِذا ركب وَنُودِيَ بألا يخرج أحد من المماليك السُّلْطَانِيَّة بِاللَّيْلِ وَكَانَت الإشاعة بَين النَّاس قد قويت بإختلاف أهل الدولة. وَقدم الْخَبَر بِأَن الْأَمِير جلبان نَائِب الشَّام ركب فِي الموكب يَوْم السبت تاسعه على العاده فوقفت الْعَامَّة لَهُ تستغيث من غلاء اللَّحْم فَإِنَّهُ بلغ الرطل سَبْعَة دَرَاهِم بعد ثَلَاثَة دَرَاهِم فَلم يلْتَفت لَهُم بل أَمر مماليكه بضربهم وَكَانَ جمع الْعَامَّة كثيرا فَمَا هُوَ إِلَّا أَن ضرب بَعضهم إِذا هم قد رجموا النَّائِب وَمن مَعَه رجمًا مُتَتَابِعًا فإنهزم مِنْهُم من بَاب الْجَابِيَة وَقد ركبُوا قَفاهُ وأقفية أَصْحَابه حَتَّى عبروا من بَاب النَّصْر إِلَى دَار السَّعَادَة وأغلق أَبْوَابهَا فتسوروا الْحِيطَان وعبثوا بطلخاناته يدقوها وجمعوا الأحطاب وألقوها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.