وَمِنْهُم اهل شبوة بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الْوَاو ثمَّ هَاء سَاكِنة وَهِي قَرْيَة قديمَة وَهِي بَين جردان وبيجان مِنْهَا فَقِيه الان اسْمه عمر بن مُحَمَّد يلقب ابا مدرك وَصله صَاحب شبوة واهدى اليه ابْنَته لما فِيهِ من فضل وورع فَقِيها مقرأ خرج مِنْهَا جمَاعَة عُلَمَاء اكابر لم اتحقق مِنْهُم غير عمر بن ابراهيم ابْن عِيسَى بن مُفْلِح بن زَكَرِيَّا الافعوى الشبوي نِسْبَة الى الاشتر الملقب الافعى اُحْدُ اكابر اصحاب عَليّ كرم الله وَجهه والشبوى بَلَدا نسبته الى هَذِه الْقرْيَة الْمَذْكُورَة انفا كَانَ هَذَا عمر رجلا كَبِير الْقدر شهير الذّكر تفقه بِابْن الصُّوفِي من اهل الملحمة مضى ذكره وبعلي بن الْحسن الوصابي وارتحل الى تهَامَة فَأخذ بهَا الْفَرَائِض عَن ابْن مُعَاوِيَة وَهُوَ الَّذِي ذكر عَن الْفَقِيه عمر بن سعيد مَا قدمت ذكره انه قدم عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ ان يقرئه فاعتذره وارشده الى غَيره وَهَذَا الْفَقِيه سكن فِي اول امْرَهْ بِموضع يُقَال لَهُ الظفر على قرب من بلد الرغب وَأَتَاهُ النَّاس من مَوَاضِع عدَّة