قومه هُنَالك جمَاعَة يعْرفُونَ ببني مهْدي تفقه ببني فتح الْآتِي ذكرهم وَأخذ عَن مُوسَى شَرحه وَإِلَيْهِ وصل الْفَقِيه عمر العقيبي فاخذ عَنهُ شرح اللمع كَمَا اخذ عَن مصنفة واخذ عَنهُ وسيط الواحدي وَكَانَ ذَا دين وَدُنْيا يقوت من انْقَطع عِنْده للْعلم وابتنى مدرسة ووقف عَلَيْهَا وَقفا جاملا لَهَا ولجماعة من الطّلبَة وَمن يدرسهم وَهِي بَاقِيَة الى عصرنا يدرس بهَا مدرس مُرَتّب بهَا طلبة ومدرسها الان عبد الْملك الْمَذْكُور اولا
وَمن قَرْيَة تعرف بالفجرة بِفَتْح الْفَاء بعد الف وَلَام وَسُكُون الْجِيم وَفتح الرَّاء ثمَّ هَاء سَاكِنة كَانَ بهَا جمَاعَة مِنْهُم حُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شبيل نسبه فِي هَمدَان وشبيل بِضَم الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ لَام كَانَ فَقِيها صَالحا عَارِفًا بالفقه توفّي سنة ثَلَاث وَسَبْعمائة
وَمِنْهُم بكر بن احْمَد كَانَ حَنَفِيّ الْمَذْهَب اخذه عَن عَليّ بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الَّاتِي ذكره وَله اولاد انتقلوا الى مَذْهَب الشَّافِعِي مِنْهُم ابْن ابْنه عبد الله بن احْمَد بن الْفَقِيه مكبر كَانَ فَقِيها فَاضلا توفّي بعد سبعماية وَله اخ اسْمه مُحَمَّد حَاكم بَلَده الان بَاقٍ الى سنة ثَلَاثِينَ وسبعماية وَمن نواحي قَرْيَة ظهر قَرْيَة كطر على وزن فعل بِفَتْح الْكَاف ثمَّ طاء قَائِمَة ثمَّ رَاء مِنْهَا احْمَد بن عمر العياشي نِسْبَة الى جد اسْمه عَيَّاش بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ شين مُعْجمَة كَانَ فَقِيها محققا فَاضلا امتحن فِي اخر عمره بالعما واتاه سَائل فَسَأَلَهُ عَن مَسْأَلَة فقهية والسائل لَهُ فَقِيه وَكَانَ بَقِي مترددا فِي قبُول جَوَاب الْفَقِيه وَبَقِي يُكَرر قِرَاءَته فَقَالَ لولد لَهُ حَاضر يَا بني هَات الْكتاب الْفُلَانِيّ وافتش الْموضع الْفُلَانِيّ ففتش الْوَلَد فَلم يحسن يخرج الْغَرَض فانتول الْفَقِيه الْكتاب وفتشه فَفِي اول فتشه خرج مَوضِع الْغَرَض فاوقف السَّائِل على مصداق مَا قَالَ فَكَانَ ذَلِك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.