وَمَا الَّذين ذكرهم بعد هَؤُلَاءِ فهم من اهل الْيمن واكثرهم قد اتى عَلَيْهِم كتابي اصلا ومعرضا فَذكرُوا ان صَبِيحَة مَا قَالَ القصيدة اصبح ابْنه متعافيا وَله اشعار كَثِيرَة وديوان جمع فِيهِ الغث والسمين وَلم يبْق اُحْدُ من اعيان الدولتين الا مدحه وَكَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي كل سنة عَادَة مَعْرُوفَة واكثر من كَانَ يمدح ابو بكر بن اسرائيل وَكَانَ لَهُ اليه احسان جزيل يعز وَصفه فبذاك انْفَتح لَهُ