وَلما تحقق سيف الاسلام انه قد قهر الْيمن دَعَتْهُ نَفسه الى شرى اراضيهم حَيْثُ كَانَت وَندب المثمنيين الى كل سَائِر الْبِلَاد واخذها عَلَيْهِم قهرا وَلما علم النَّاس ذَلِك وان غَرَضه ان تكون أَرض الْيمن ملكا للديوان وَيكون من اراد حرث شَيْء وصل الى الدِّيوَان يسْتَأْجر كَمَا هُوَ فِي ديار مصر ويزعمون ان ذَلِك عَادَة جَارِيَة من زمَان يُوسُف الصّديق عَلَيْهِ السَّلَام شقّ عَلَيْهِم غَايَة الْمَشَقَّة ثمَّ اجْتمع جمَاعَة من صلحاء الْجبَال هم الْفَقِيه عَليّ بن سَالم الْمُقدم ذكره من وَادي عميد وَالشَّيْخ دحمل الصهباني من وَادي ذِرَاع الا عموو قَرْيَة من بِلَاد صهْبَان وفقيه من الظرافة الَّتِي تقدم ذكرهَا وانه كَانَ بهَا الْفَقِيه جَعْفَر وَهِي على مقربة من المنصورة وَلم يصله المذكورون الارجا ان يُرَاجع السُّلْطَان للنَّاس فحين قَالَا لَهُ