مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن النحريري القاهري الْمَالِكِي أَخُو خلف الْمَاضِي. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ: نَاب فِي الحكم وتنبه فِي الْفِقْه ودرس. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله الشَّمْس الجعبري الْحَنْبَلِيّ القباني العابر وَالِد الْعِمَاد مُحَمَّد الْآتِي. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه وَقد سمي جده فِيهِ إِبْرَاهِيم: كَانَ بتعانى صناعَة القبان وتنزل فِي دروس الْحَنَابِلَة وَفِي صوفية سعيد السُّعَدَاء وفَاق فِي تَعْبِير الرُّؤْيَا. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخر سنة ثَمَان، وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده، وَحكى من المنامات الَّتِي عبرها وَأَنه دفن بحوش الصُّوفِيَّة.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن أيدغدي بن عبد الله الشَّمْس بن السييف الشمسي القاهري الْحَنَفِيّ الْمُقْرِئ أَبوهُ وَيعرف بِابْن الجندي. ولد تَقْرِيبًا سنة خمس وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَالْمجْمَع والألفية وَغَيرهَا، وَعرض على جمَاعَة وَسمع على النَّجْم بن رزين)