التَّقْدِير فِي ظلمات مصر ومهاويها لكلما أَرَادَ أَن يخرج مِنْهَا أُعِيد فِيهَا.
مُحَمَّد بن بورسة البُخَارِيّ ويلقب نبيرة بنُون وموحدة وزن عَظِيمَة. ذكر أَنه من ذُرِّيَّة حَافظ الدّين النَّسَفِيّ ونشا ببلاده وَقَرَأَ الْفِقْه وسلك طَرِيق الزّهْد وَحج فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرَادَ الرُّجُوع إِلَى بِلَاده فَذكر أَنه رأى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمَنَام فَقَالَ لَهُ أَن الله قد قبل حج كل من حج فِي هَذَا الْعَام وَأَنت مِنْهُم وَأمره أَن يُقيم بِالْمَدِينَةِ فَأَقَامَ بهَا فاتفقت وَفَاته يَوْم الْجُمُعَة من ذِي الْحجَّة مِنْهَا وَدفن بِالبَقِيعِ. قَالَه شَيخنَا فِي انبائه. وَقيل إِنَّه مَاتَ فِي الَّتِي قبلهَا.
مُحَمَّد بن بو وَالِي الْأَمِير نَاصِر الدّين. ولي الاستادارية فِي الْأَيَّام المؤيدية ثمَّ اسْتَقر فِي أستادارية دمشق. مَاتَ بهَا فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَأَرْبَعين وَكَانَ معدودا فِي الظلمَة.
ذكره المقريزي.
مُحَمَّد بن بِلَال الْغَزِّي الشَّيْخ الصَّالح. مَا بمثر فِي مستهل صفر سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ. أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد بن بيبرس الظَّاهِرِيّ برقوق، وفجدته أم أَبِيه عَائِشَة شَقِيقَة الظَّاهِر برقوق. كَانَ ضخما فِي الرياسة نحيفا ظريفا منجمعا عَن النَّاس بارعا فِي صنائع وحرف كالسكاكين وَنَحْوهَا من آلَات الْكِتَابَة وَغَيرهَا مُتَقَدما فِي عمل الْعود وَالضَّرْب بِهِ بل بارعا فِي الطِّبّ والكيماياء مَعَ بر للْفُقَرَاء وكرم بِحَيْثُ يتَرَدَّد إِلَيْهِ من يتَعَلَّم مِنْهُ التركي وَغَيره من فضائله قل أَن يتَرَدَّد إِلَى الْأُمَرَاء. وَعمر زِيَادَة الثَّمَانِينَ. وَمَات قَرِيبا من شنة أَربع وَسِتِّينَ وَدفن بقبة البرقوقية وَهُوَ وَالِد الْعَلَاء الْمَاضِي.
مُحَمَّد بن بيلبك الشَّمْس التركي أَخُو أَحْمد خازندار بيبرس قريب الظَّاهِر برقوق. مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث وَكَانَ موقع الحكم ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.