كَانَ عابدا ناسكا كثير الحَدِيث توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين ومئة وروى لَهُ الْجَمَاعَة [٣٩٥]
٤١ - ابْن أبي خَالِد الإشبيلي يزِيد بن عبد الله بن أبي خَالِد اللَّخْمِيّ أَبُو عَمْرو وَقيل ابْن عبيد الله اللَّخْمِيّ الْكَاتِب من أهل إشبيلية
قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم هُوَ صدر فِي نبهائها وأدبائها فِيمَن لَهُ قدر فِي منجبيها ونجبائها وَإِلَى سلفه ينْسب المعقل الْمَعْرُوف بِحجر أبي خَالِد
توفّي بهَا سنة اثْنَتَيْ عشرَة وسِتمِائَة وَأورد لَهُ فِي فتح المهدية سنة اثْنَتَيْ عشرَة وسِتمِائَة
(كم غادر الشُّعَرَاء من متردم ... ذخرت عظائمه لخير مُعظم)
(تبعا لمذحفه الْفتُوح فَإِنَّهَا ... جَاءَت لَهُ بخوارق لم تعلم)
(من كل سامية المنال إِذا انتمت ... رفعت إِلَى اليرموك صَوت الميتمي)
(وتوسطت فِي النهروان بِنِسْبَة ... كرمت ففازت بِالْمحل الأكرم)
وَأورد لَهُ قَوْله
(وَيَا للجواري الْمُنْشَآت وحسنها ... طوائر بَين المَاء والجو عوما)
(إِذا نشرت فِي الجو أَجْنِحَة لَهَا ... رَأَيْت بهَا روضا ونورا مكمما)
(وَإِن لم يهجه الرّيح جَاءَ مصافحا ... فمرت لَهُ كفا خضيبا ومعصما)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.