أَي حَال تلونت عَلَيْك فَاجر فِيهَا فَإِن التَّغْيِير من جهتك لِأَن عين الْحق لَا تتقلب
سَمِعت أَحْمد بن عَليّ بن جَعْفَر يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن عَليّ الكتاني يَقُول سَمِعت أَبَا سعيد الخراز يَقُول للعارفين خَزَائِن أودعوها علوما غَرِيبَة وأنباء عَجِيبَة يَتَكَلَّمُونَ فِيهَا بِلِسَان الأبدية ويخبرون عَنْهَا بِعِبَارَة الأزلية
قَالَ وَقَالَ أَبُو سعيد لَوْلَا أَن الله عز وَجل أَدخل مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فِي كنفه لأصابه مثل مَا أصَاب الْجَبَل
سَمِعت أَبَا عبد الله الرَّازِيّ يَقُول سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس الصياد بِمصْر يَقُول سَمِعت أَبَا سعيد الخراز يَقُول رَأَيْت إِبْلِيس فِي النّوم وَهُوَ يمر عني نَاحيَة فَقلت لَهُ تعال فَقَالَ أيش أعمل بكم أَنْتُم طرحتم من نفوسكم مَا أخادع بِهِ النَّاس قلت مَا هُوَ قَالَ الدُّنْيَا فَلَمَّا ولى عني الْتفت إِلَيّ وَقَالَ غير أَن لي فِيكُم لَطِيفَة قلت مَا هِيَ قَالَ صُحْبَة الْأَحْدَاث قَالَ أَبُو سعيد وَقل من يتَخَلَّص من هَذَا من الصُّوفِيَّة
سَمِعت عَليّ بن عبد الله يَقُول سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس الطَّحَّان يَقُول قَالَ أَبُو سعيد الخراز الْمُحب يتعلل إِلَى محبوبه بِكُل شَيْء وَلَا يتسلى عَنهُ بِشَيْء وَيتبع آثاره وَلَا يدع استخباره وَأنْشد
(أسائلكم عَنْهَا فَهَل من مخبر ... فَمَا لي بنعم مذ نأت دارها علم)
(فَلَو كنت أَدْرِي أَيْن خيم أَهلهَا ... وَأي بِلَاد الله إِذْ ظعنوا أموا)
(إِذا لسلكنا مَسْلَك الرّيح خلفهَا ... وَلَو أَصبَحت نعم وَمن دونهَا النَّجْم)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.