أَبَا صَالح حمدونا يَقُول لَا يجوز هَذَا الدُّعَاء إِلَّا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو من دَعَا بِهِ مُتبعا لَهُ
وَقَالَ من أبْصر محَاسِن نَفسه ابْتُلِيَ بمساوئ النَّاس وَمن رأى عيب نَفسه سلم من رُؤْيَة مساوئ النَّاس
وَقَالَ صحّح عَمَلك بالإخلاص وَصحح إخلاصك بالتبري من الْحول وَالْقُوَّة
وَقَالَ من أَرَادَ أَن يبصر طَرِيق رشده فليتهم نَفسه فِي الموافقات فضلا عَن المخالفات
٤٤ - وَمِنْهُم طَاهِر الْمَقْدِسِي
وَهُوَ من جلة مَشَايِخ الشَّام وقدمائهم رأى ذَا النُّون الْمصْرِيّ وَصَحب يحيى الْجلاء وَكَانَ عَالما وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيه الشبلي حبر أهل الشَّام
سَمِعت أَبَا الْقَاسِم الدِّمَشْقِي يَقُول سَمِعت طَاهِرا الْمَقْدِسِي وَسُئِلَ لم سميت الصُّوفِيَّة بِهَذَا الِاسْم فَقَالَ لاستتارها عَن الْخلق بلوائح الوجد وانكشافها بشمائل الْقَصْد
قَالَ وَقَالَ طَاهِر حد الْمعرفَة التجرد من النُّفُوس وتدبيرها فِيمَا يجل أَو يصغر
قَالَ وَقَالَ طَاهِر لَا يطيب الْعَيْش إِلَّا لمن وطئ بِسَاط الْأنس وَعلا على
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.