وسمعته يَقُول من أَرَادَ أَن يعرف قدر مَعْرفَته بِاللَّه تَعَالَى فَلْينْظر قدر هيبته لَهُ وَقت خدمته لَهُ
وسمعته يَقُول إِنَّمَا تتولد الدعاوي من الاغترار وتستوطن الاسرار
سَمِعت جدي إِسْمَاعِيل بن نجيد يَقُول كل حَال لَا يكون عَن نتيجة علم وَإِن جلّ فَإِن ضَرَره على صَاحبه أَكثر من نَفعه
وسمعته يَقُول من كرمت عَلَيْهِ نَفسه هان عَلَيْهِ دينه
وسمعته يَقُول من ضيع فِي وَقت من أوقاته فَرِيضَة افترضها الله تَعَالَى عَلَيْهِ فِي ذَلِك الْوَقْت حرم لَذَّة تِلْكَ الْفَرِيضَة إِلَّا بعد حِين
وسمعته يَقُول المتَوَكل الَّذِي يرضى بِحكم الله تَعَالَى فِيهِ
وسمعته يَقُول تربية الْإِحْسَان خير من الْإِحْسَان
وسمعته يَقُول لَا يصفو لأحد قدم فِي الْعُبُودِيَّة حَتَّى تكون أَفعاله كلهَا عِنْده رِيَاء وأحواله كلهَا عِنْده دعاوى
وسمعته يَقُول وَسُئِلَ مَا الَّذِي لَا بُد للْعَبد مِنْهُ فَقَالَ مُلَازمَة الْعُبُودِيَّة على السّنة ودوام المراقبة
سَمِعت أَبَا الْقَاسِم الْحَوْزِيِّ يَقُول سَمِعت أَبَا عَمْرو بن نجيد يَقُول إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا رزقه خدمَة الصَّالِحين والأخيار ووفقه لقبُول مَا يشيرون بِهِ عَلَيْهِ وَسَهل عَلَيْهِ سبل الْخَيْر وحجبه عَن رؤيتها
وَسمعت جدي حِين سُئِلَ من أَيْن تتولد الدعاوي يَقُول إِنَّمَا تتولد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.