الله تَعَالَى أَن يَأْكُل مَالِي مثلك وَمثل أَصْحَابك
سَمِعت أَبَا بكر بن شَاذان يَقُول سَمِعت يُوسُف بن الْحُسَيْن يَقُول سَمِعت أَحْمد بن أبي الْحوَاري يَقُول قَالَت لنا رَابِعَة نَحوا عني ذَلِك الطست فَإِنِّي أرى عَلَيْهِ مَكْتُوبًا مَاتَ أَمِير الْمُؤمنِينَ هَارُون
قَالَ أَحْمد فنظروا فَإِذا هُوَ مَاتَ فِي ذَلِك الْيَوْم
أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد قَالَ حَدثنَا الْعَبَّاس بن حَمْزَة قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن أبي الْحوَاري قَالَ سَمِعت رَابِعَة تَقول رُبمَا رَأَيْت الْجِنّ فِي الْبَيْت يجيئون ويذهبون وَرُبمَا كَانَت الْحور الْعين تستتر مني بأكمامهن وَقَالَت بِيَدِهَا على راسها
قَالَ وَسمعت رَابِعَة تَقول مَا رَأَيْت الثَّلج إِلَّا تذكرت تطاير الصُّحُف وَلَا رَأَيْت الْجَرَاد إِلَّا ذكرت الْحَشْر وَلَا سَمِعت مُؤذنًا إِلَّا ذكرت مُنَادِي يَوْم الْقِيَامَة
وبإسناده قَالَ أَحْمد دَعَوْت رَابِعَة مرّة فَلم تجبني فَلَمَّا كَانَ بعد سَاعَة أجابتني وَقَالَت إِنَّمَا مَنَعَنِي أَن أجيبك لِأَن قلبِي كَانَ امْتَلَأَ فَرحا بِاللَّه تَعَالَى فَلم أقدر أَن أجيبك
٣٠ - فَاطِمَة النيسابورية
كَانَت من قدماء نسَاء خُرَاسَان وَكَانَت من العارفات الْكِبَار أثنى عَلَيْهَا أَبُو يزِيد البسامي وسألها ذُو النُّون عَن مسَائِل
وَكَانَت مجاورة بِمَكَّة وَرُبمَا دخلت إِلَى بَيت الْمُقَدّس ثمَّ رجعت إِلَى مَكَّة لم يكن فِي زمانها فِي النِّسَاء مثلهَا
ذكر أَنَّهَا بعثت مرّة إِلَى ذِي النُّون بِرِفْق فَرده وَقَالَ فِي قبُول أرفاق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.