قَالَ وَقد روى فِي مُسْنده عَن ألف وثلاثمائة صَحَابِيّ ونيف ورتب حَدِيث كل صَاحب على أَبْوَاب الْفِقْه فَهُوَ مُسْند ومصنف قَالَ وَله تواليف فِي فَتَاوَى الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ فَمن بعدهمْ أربى فِيهِ على مُصَنف عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة
قَالَ فَصَارَت تصانيف هَذَا الإِمَام قَوَاعِد الْإِسْلَام لَا نَظِير لَهَا وَكَانَ جَارِيا فِي مضمار البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
أه
وَقَالَ غَيره كَانَ بَقِي متواضعا ضيق الْعَيْش كَانَ تمْضِي عَلَيْهِ الْأَيَّام فِي وَقت طلبه لَيْسَ لَهُ عَيْش إِلَّا ورق الكرنب الَّذِي يرْمى
روى عَنهُ ابْنه أَحْمد وَأَيوب بن سُلَيْمَان المري
وَقد كَانَت وَفَاته فِي جمادي الآخر سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
قَالَ ابْن عَسَاكِر لم يَقع إِلَيّ حَدِيث مُسْند من حَدِيثه كَذَا فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان
٥٧ - جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحسن بن زِيَاد أَبُو يحيى الرَّازِيّ الزَّعْفَرَانِي
كَانَ إِمَامًا فِي التَّفْسِير صَدُوقًا وثقة حدث عَن سهل بن عُثْمَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.