ونفذت فِيهِ دَعْوَة الشَّيْخ أبي حَامِد توفّي فِي ربيع الآخر سنة خمس عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَمن تصانيفه الْمَجْمُوع قريب من حجم الرَّوْضَة يشْتَمل على نُصُوص كَثِيرَة وَكتاب الْمقنع مُجَلد وَكتاب رُؤُوس الْمسَائِل وَهُوَ مجلدان يذكر فِيهِ أصُول الْمسَائِل ويستدل عَلَيْهَا وَكتاب عدَّة الْمُسَافِر وكفاية الْحَاضِر مُجَلد فِي الْخلاف وَأما اللّبَاب فَهُوَ مُخْتَصر مَشْهُور كثير الْفَائِدَة على صغره وَهُوَ لحفيده لَا لَهُ وَفِيه شذوذات كَثِيرَة
١٣٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ الْمُؤَدب اللّغَوِيّ مُصَنف الغريبين فِي الْقُرْآن والْحَدِيث وَهُوَ من الْكتب النافعة السائرة الْمَشْهُورَة وَهُوَ تلميذ أبي مَنْصُور الْأَزْهَرِي ذكره ابْن الصّلاح فِي طَبَقَات الشَّافِعِيَّة وَقد تكلم فِيهِ ابْن خلكان وَغَيره توفّي فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَأَرْبَعمِائَة قَالَ الْإِسْنَوِيّ نقل عَنهُ الرَّافِعِيّ شَيْئا يتَعَلَّق باللغة وَلَا يحضرني الْآن الْموضع الَّذِي نقل عَنهُ انْتهى نقل عَنهُ الرَّافِعِيّ فِي آخر الْغسْل فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.