فبقيا على ذَلِك سنة ثمَّ صرفا وَرمي بالاعتزال وَقد أمْلى بِجَامِع الْقصر وحفظت عَلَيْهِ غلطات فِي الحَدِيث وَإِسْقَاط رجال وتصحيف فَاحش أورد مِنْهُ ابْن السَّمْعَانِيّ أَشْيَاء كَثِيرَة وَقَالَ يحيى بن مَنْدَه هُوَ أحفظ من رَأَيْنَاهُ لمَذْهَب الشَّافِعِي صنف كتاب تأريخ الْفُقَهَاء مَاتَ بشيراز فِي رَمَضَان سنة خَمْسمِائَة
٢٣٤ - عَليّ بن احْمَد بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الدبيلي صَاحب أدب الْقَضَاء أَكثر ابْن الرّفْعَة النَّقْل عَنهُ ويعبر عَنهُ بالزبيلي بِفَتْح الزَّاي ثمَّ بَاء مُوَحدَة مَكْسُورَة قَالَ السُّبْكِيّ إِنَّه الَّذِي اشْتهر على الْأَلْسِنَة وَقَالَ الْإِسْنَوِيّ إِن الَّذين أدركناهم من المصريين هَكَذَا ينطقون بِهِ وَلَا أَدْرِي هَل لَهُ أصل أم هُوَ مَنْسُوب إِلَى دبيل وَهُوَ الظَّاهِر قَالَ ودبيل بدال مُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة بعْدهَا يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ لَام قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ قَرْيَة من قرى الشَّام فِيمَا أَظن وَأما دبيل بدال مَفْتُوحَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ بَاء مُوَحدَة مَضْمُومَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.