خيرا مَشْهُور الِاسْم بعيد الصيت عَارِفًا بالفقه وأصوله وَالْكَلَام والنحو من أعرف أهل الأَرْض بتصانيف الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ فِي الْفِقْه وَالْأُصُول وَالْخلاف يحفظ الْمُهَذّب عَن ظهر قلب وَقيل أَنه كَانَ يقرأه فِي كل لَيْلَة وَاحِدَة وَكَانَ ورده فِي كل لَيْلَة أَكثر من مائَة رَكْعَة بِسبع من الْقُرْآن الْعَظِيم رَحل إِلَيْهِ الطّلبَة من الْبِلَاد قَالَ النَّوَوِيّ فِي التَّنْقِيح إِنَّه يَحْكِي طَريقَة الْعِرَاقِيّين وَفِي بعض الْأَمَاكِن ينْقل الطريقتين توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة وَمن تصانيفه الْبَيَان فِي نَحْو عشر مجلدات واصطلاحه أَن يعبر بِالْمَسْأَلَة عَمَّا فِي الْمُهَذّب وبالفرع عَمَّا زَاد عَلَيْهِ وَكتاب الزَّوَائِد لَهُ جزءان جمع فِيهِ فروعا زَائِدَة على الْمُهَذّب من كتب مَعْدُودَة وَكتاب السُّؤَال عَمَّا فِي الْمُهَذّب من الْإِشْكَال وَهُوَ مُخْتَصر والفتاوى مُخْتَصر أَيْضا وغرائب الْوَسِيط ومختصر الْإِحْيَاء وَله فِي علم الْكَلَام كتاب الِانْتِصَار فِي الرَّد على الْقَدَرِيَّة وابتدأ تصنيف الزَّوَائِد فِي سنة سبع عشرَة فَمَكثَ فِيهَا أَربع سِنِين إِلَّا قَلِيلا وَكَانَ ذَلِك مِنْهُ بِإِشَارَة شَيْخه زيد اليفاعي وابتدأ تصنيف الْبَيَان سنة ثَمَان وَعشْرين وَفرغ مِنْهُ سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَنقل الرَّافِعِيّ عَنهُ فِي أول النَّجَاسَات انه حكى وَجها أَن النَّبِيذ طَاهِر ثمَّ فِي الْوضُوء ثمَّ فِي الِاسْتِنْجَاء ثمَّ فِي نواقض الْوضُوء ثمَّ فِي الْحيض ثمَّ كرر النَّقْل عَنهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.