وأقرأ النَّحْو فِي النظامية ثمَّ انْقَطع فِي منزله إِلَى الْعلم وَالْعِبَادَة قَالَ الْمُوفق عبد اللَّطِيف لَهُ مائَة وَثَلَاثُونَ مصنفا أَكْثَرهَا نَحْو وَبَعضهَا فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والتصوف والزهد انْتهى وَمن تصانيفه الِانْتِصَار فِي مسَائِل الْخلاف أَخْبَار النُّحَاة الْجمل فِي علم الجدل ديوَان اللُّغَة شرح الحماسة شرح ديوَان المتنبي نزهة الألباء فِي طَبَقَات الأدباء تَارِيخ الأنبار توفّي فِي شعْبَان سنة سبع بِتَقْدِيم السِّين وَسبعين وَخَمْسمِائة
٣٠٩ - عبد القاهر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن سعيد الشَّيْخ أَبُو النجيب التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ السهروردي أحد أَئِمَّة الشَّافِعِيَّة ومشايخ الصُّوفِيَّة أَخذ عَن أسعد الميهني وعلق عَنهُ التَّعْلِيق وحرر الْمَذْهَب وَأفْتى وناظر وروى الحَدِيث عَن جمَاعَة ثمَّ مَال إِلَى الْمُعَامَلَة فصحب الشَّيْخ حَمَّاد الدباس وَأحمد الْغَزالِيّ وَبنى بِبَغْدَاد رِبَاطًا ومدرسة واشتغل بالوعظ والتذكير وَالدُّعَاء إِلَى الله تَعَالَى والتحديث ودرس بالنظامية سنتَيْن وَكَانَت لَهُ محافيظ جَيِّدَة فِي التَّفْسِير وَالْفِقْه وأصوله وأصول الدَّين مِنْهَا الْوَسِيط لِلْوَاحِدِيِّ أَخذ عَنهُ خلائق مولده فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.