تَيْمِية إِلَى مصر قَامَ عَلَيْهِ وَأنكر مَا يَقُوله وآذاه وَله كتاب فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة مُجَلد قَالَ السُّبْكِيّ فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى وصنف كتابا فِي الْبَيَان وَكَانَ من الأذكياء سَمِعت الْوَالِد يَقُول إِن ابْن الرّفْعَة أوصى بِأَنَّهُ يكمل شَرحه على الْوَسِيط وَكَانَ رجلا خيرا آمرا بِالْمَعْرُوفِ ناهيا عَن الْمُنكر وَقد واجه مرّة الْملك النَّاصِر بِكَلَام غليظ فَأمر السُّلْطَان بِقطع لِسَانه حَتَّى شفع فِيهِ وَقَالَ الْإِسْنَوِيّ تحيا بمجالسته النُّفُوس ويتلقى بِالْأَيْدِي فَيحمل على الرؤوس تقمص بأنواع الْوَرع والتقى وَتمسك بِأَسْبَاب التقى فارتقى كَانَ عَالما صَالحا نظارا ذكيا متصوفا أوصى إِلَيْهِ ابْن الرّفْعَة بِأَن يكمل مَا بَقِي من شَرحه على الْوَسِيط لما علم من أَهْلِيَّته لذَلِك دون غَيره فَلم يتَّفق ذَلِك لما كَانَ يغلب عَلَيْهِ من التخلي والانقطاع وَالْإِقَامَة بِالْأَعْمَالِ الْخَيْرِيَّة مُقَابل مصر بِسَبَب محنة حصلت مَعَ الْملك النَّاصِر أَمر فِيهَا بِقطع لِسَانه ثمَّ شفع فِيهِ وَتَركه وَمنعه من الْإِقَامَة بِالْقَاهِرَةِ ومصر إِلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.