مؤرخ الْإِسْلَام أَبُو عبد الله التركماني الفارقي الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بالذهبي ولد فِي ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَسبعين بِتَقْدِيم السِّين وسِتمِائَة وَأَجَازَ لَهُ طَائِفَة وَطلب وَله ثَمَان عشرَة سنة وَسمع بِبِلَاد كَثِيرَة من خلائق يزِيدُونَ على ألف وَمِائَتَيْنِ وَأخذ الْفِقْه عَن الْمَشَايِخ كَمَال الدَّين ابْن الزملكاني وبرهان الدَّين الْفَزارِيّ وَكَمَال الدَّين ابْن قَاضِي شُهْبَة وَغَيرهم وَقَرَأَ الْقرَاءَات وأتقنها وشارك فِي بَقِيَّة الْعُلُوم وَأَقْبل على صناعَة الحَدِيث فأتقنها وَتخرج بِهِ حفاظ الْعَصْر وصنف التصانيف الْكَثِيرَة الْمَشْهُورَة مَعَ الدَّين المتين والورع والزهد وباشر مشيخة أم الصَّالح وَغَيرهَا وَأَرَادَ أَن يَلِي بعد موت الْمزي دَار الحَدِيث الأشرفية فَلم يُمكن من ذَلِك لفقد شَرط الْوَاقِف فِي اعْتِقَاد الشَّيْخ فِيهِ قَالَ السُّبْكِيّ مُحدث الْعَصْر وَخَاتم الْحفاظ الْقَائِم بأعباء هَذِه الصِّنَاعَة وحامل راية أهل السّنة وَالْجَمَاعَة إِمَام أهل عصره حفظا وإتقانا وفرد الدَّهْر الَّذِي يذعن لَهُ أهل عصره وَيَقُولُونَ لَا ننكر أَنَّك أحفظنا وأتقانا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.