وَقَالَ مرّة اسْكُتُوا حَتَّى نسْمع كَلَام هَذَا الْفَاضِل الَّذِي مَا دخل الْبِلَاد مثله قَالَ الْإِسْنَوِيّ كَانَ إِمَامًا بارعا فِي العقليات عَارِفًا بالأصلين فَقِيها صَحِيح الِاعْتِقَاد محبا لأهل الْخَيْر وَالصَّلَاح منقادا لَهُم مطرحا للتكلف مجموعا على الْعلم ونشره قدم الديار المصرية وَحصل لَهُ فِيهَا رقْعَة حَظّ وصنف التصانيف الْمَشْهُورَة المفيدة المحررة وانتشرت تلاميذه وَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن توفّي وَذكر لَهُ الصّلاح الصَّفَدِي تَرْجَمَة طَوِيلَة وَبَالغ فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ توفّي شَهِيدا بالطاعون فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَدفن بالقرافة وَمن تصانيفه شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وَشرح الْمِنْهَاج للبيضاوي والطوالع للبيضاوي والبديع لِابْنِ الساعاتي وفصول النَّسَفِيّ والحاجبيه وَتَجْرِيد النصير الطوسي وَشرع فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَلم يتمه قَالَ الصَّفَدِي رَأَيْته يكْتب فِي تَفْسِيره من خاطره من غير مُرَاجعَة وَقَالَ بَعضهم قد وقفت عَلَيْهِ وَقد جمع فِيهِ بَين الْكَشَّاف ومفاتيح الْغَيْب للامام جمعا حسنا بِعِبَارَة وجيزة مَعَ زيادات واعتراضات فِي مَوَاضِع كَثِيرَة
٦٢٩ - مَحْمُود بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف الْعَالم محب الدَّين أَبُو الثَّنَاء بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.