ويصنف ودرس بالركنية والعذراوية والظاهرية والشامية الجوانيتين وَولي خدمَة الخانقاه السميساطية وَشرع فِي جمع أَشْيَاء لم تكمل وَاخْتصرَ شرح الشَّيْخ شرف الدَّين الغزى على الْمِنْهَاج ولخص من كَلَام الْأَذْرَعِيّ وَغَيره أَشْيَاء على الْمِنْهَاج لم يشْتَهر لغلاقة لَفظه واختصاره قَالَ الْحَافِظ شهَاب الدَّين ابْن حجي اشْتغل وَفضل وبرع وَقدم علينا دمشق طَالبا فَاضلا ولازم التَّحْصِيل والشغل للطلبة وَكَانَ يُفْتِي ويتصوف وَأخذ عني وَكَانَ تركي الشكل وَلَا يتَكَلَّم إِلَّا معربا وعمامته صَغِيرَة وَلِلنَّاسِ فِيهِ عقيدة انْتهى وَلما قدم فِي الْمرة الْأَخِيرَة ظَهرت فضائله وعلومه وَأقر لَهُ مَشَايِخ الْبَلَد حضر مرّة عِنْد الشَّيْخ شرف الدَّين الْغَزِّي فشرع يستحضر كَلَام الْمُهِمَّات مرّة بعد أُخْرَى فَقَالَ لَهُ الشَّيْخ أَنْت تحفظ الْمُهِمَّات البارحة كنت أطالع فِي هَذِه الْمَوَاضِع وَأَنت تحفظها أَكثر مني وَكَانَ يدرس دروسا مليحة مشحونة بفوائد الشَّيْخ سراج الدَّين البُلْقِينِيّ ومباحثه ويؤديها بفصاحة وتتعدد قتل بمنزله بالتعديل فِي الْفِتْنَة الَّتِي بَين النَّاصِر وغرمائه فِي صفر سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة عَن نَحْو سبع بِتَقْدِيم السِّين وَأَرْبَعين سنة وَدفن بمقابر الحموية بِالْقربِ من قبر عَاتِكَة إِلَى جَانب الشَّيْخ الزَّاهِد عَليّ بن أَيُّوب رحمهمَا الله تَعَالَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.