(إِذا مَا أَرَادَ الْغَزْو لم تثن همه ... حصان عَلَيْهَا نظم در يزينها)
(نهته فَلَمَّا لم تَرَ النهى عاقه ... بَكت وَبكى مِمَّا شَجَّاهَا قطينها)
فَقَالَ عبد الْملك وَللَّه لكأنه شهد عَاتِكَة بنت يزِيد بن مُعَاوِيَة وَهِي امْرَأَته أم يزِيد بن عبد الْملك
٧٢٧ - وَقدم كثير على يزِيد بن عبد الْملك وَقد مدحه بقصائد جِيَاد مَشْهُورَة فأعجب بِهن يزِيد وَقَالَ لَهُ احتكم قَالَ وَقد جعلت ذَلِك إِلَيّ قَالَ نعم قَالَ مئة الف قَالَ وَيحك مئة ألف قَالَ على جود أَمِير الْمُؤمنِينَ أبقى أم على بَيت المَال قَالَ مابي استكثارها وَلَكِنِّي أكره أَن يَقُول النَّاس أعْطى شَاعِرًا مئة ألف وَلَكِن فِيهَا عرُوض قَالَ نعم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ
٧٢٨ - فَكَانَ يحضر سمر يزِيد وَيدخل عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ لَيْلَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.