٨٨٠ - قَالَ فحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَن يزِيد بن عبد الْملك خطب إِلَى عقيل بن علفة ابْنَته وَقَالَ زوجنى فلست بواجد فِي قومى مثلى قَالَ عقيل بلَى وَالله لأجدن فِي قَوْمك مثلك وَمَا أَنْت بواجد فِي قومى مثلى فحبسه فَضرب عقيل كتف ابْنه وَقَالَ زوجه يَا بنى فَأَنت أَحَق بالأمة منى فَزَوجهُ أم عَمْرو بنت عقيل فَلَمَّا أهداها عقيل تمثل جثامة بن عقيل فَقَالَ
(أيعذر لاهينا ويلحين فِي الصِّبَا ... وَهل هن والفتيان إلاشقائق)
فَرَمَاهُ عقيل بِسَهْم وَقَالَ تمثل بِهَذَا عِنْد بناتى فَخرج جثامة مراغما لِأَبِيهِ فَأتى يزِيد بن عبد الْملك فَكتب عقيل إِلَى يزِيد إِنَّه أَتَاك أعق خلق الله وَكَانَ يزِيد قد أعطَاهُ وحباه فَأخذ ذَلِك مِنْهُ وحبسه
٨٨١ - وحدثنى أَبُو عُبَيْدَة قَالَ كَانَ علفة بن عقيل بن علفة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.