وأَخْبَرَنَا قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين بْن جمَاعَة بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قلت لَهُ كتب إِلَيْكُم أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي بكر بْن الْخلال إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفضل جَعْفَر ابْن عَلِيّ الْهَمدَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر أَحْمَد بْن مُحَمَّد السلَفِي قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحسن بن الْحُسَيْن الموازيني قَالَ أَخْبَرَنَا القَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَلامَة بْن جَعْفَر الْقُضَاعِي إِجَازَةً قَالَ قَرَأت عَليّ أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمر بْن شَاكر الْقطَّان قَالَ حَدثنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْمَالِكِي قَالَ حَدثنَا عَلِيّ بْن جَعْفَر الرَّازِيّ حَدثنَا يُوسُف بْن عَبْد الْأَحَد القمني حَدثنَا الرّبيع بْن سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول
(وأنزلني طول النوي دَار غربَة ... يجاورني من لَيْسَ مثلي يشاكله)
(أحامقه حَتَّى يُقَال سجية ... وَلَو كَانَ ذَا عقل لَكُنْت أعاقله)
وقرأت عَلَى ابْن جمَاعَة أَيْضًا قَالَ وأنبئت أعلا من هَذَا بدرجتين عَن أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن المقير وَغَيره عَن أَبِي الْمَعَالِي الْفضل بْن سهل الإسفرايني
ح وَقَالَ ابْن جمَاعَة وانبئت عَن الْمُؤَيد الطوسي وَغَيره عَن مُحَمَّد بْن عَبْد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ كِلَاهُمَا عَن أَبِي بكر بْن عَلِيّ الْحَافِظ قَالَ حَدثنَا الزبير عَن عَبْد الْوَاحِد حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْمَعْرُوف بِابْن متويه حَدثنَا الرّبيع بْن سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت الشَّافِعِي رَحمَه اللَّه تَعَالَى يَقُول
(وأنزلني طول النَّوَى دَار ذلة ... يصاحبني ... ...)
الْبَيْتَيْنِ
وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى أَبِي نعيم قَالَ حَدثنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدثنَا أَبُو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ قَالَ سَمِعت ابْن أَبِي الصَّغِير بِمَكَّة يَقُول سَمِعت الْمُزنِيّ يَقُول قدم الشَّافِعِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.