(وَبعده لَا أرى للرَّدّ فَائِدَة ... هَذَا وجوهره مِمَّا أضن بِهِ)
(وَالرَّدّ يحسن فِي حَالين وَاحِدَة ... لقطع خصم قوي فِي تغلبه)
(وَحَالَة لانتفاع النَّاس حَيْثُ بِهِ ... هدى وَربح لديهم فِي تطلبه)
(وَلَيْسَ للنَّاس فِي علم الْكَلَام هدى ... بل بِدعَة وضلال فِي تكسبه)
(ولي يَد فِيهِ لَوْلَا ضعف سامعه ... جعلت نظم بسيطي فِي مهذبه)
وأنشدنا أَيْضا لنَفسِهِ قصيدته الَّتِي يُخَاطب بهَا أخي الْأَكْبَر أَبَا بكر مُحَمَّدًا تغمد الله برحمته وَهِي طَوِيلَة مِنْهَا
(أبني لَا تهمل نصيحتي الَّتِي ... أوصيك واسمع من مقالي ترشد)
(احفظ كتاب الله وَالسّنَن الَّتِي ... صحت وَفقه الشَّافِعِي مُحَمَّد)
(وَاعْلَم أصُول الْفِقْه علما محكما ... يهديك للبحث الصَّحِيح الأيد)
(وَتعلم النَّحْو الَّذِي يدني الْفَتى ... من كل فهم فِي الْقُرْآن مُسَدّد)
(واسلك سَبِيل الشَّافِعِي وَمَالك ... وأبى حنيفَة فِي الْعُلُوم وَأحمد)
(وَطَرِيقَة الشَّيْخ الْجُنَيْد وَصَحبه ... والسالكين طريقهم بهم اقتد)
(وَاتبع طَرِيق الْمُصْطَفى فِي كل مَا ... يَأْتِي بِهِ من كل أَمر تسعد)
(واقصد بعلمك وَجه رَبك خَالِصا ... تظفر بسبل الصَّالِحين وتهتد)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.